موقع المستقل الإخباري

خبر عاجل
اتفاقية مجلس التعاون الخليجي »     كشف النقاب اليوم عن شروط اتفاقية مجلس التعاون الخليجي للانضمام ا... الداخلية البحرينية تضبط بنادق ومسدسات وذخيرة في مسجد » شنت وزارة الداخلية البحرينية حملة تفتيش في مناطق محددة على ضوء معلومات... السبسي لـ"العربية": عودة الأمن أولوية لاستعادة الاستثمار والسياحة لتونس » عبر الباجي قايد السبسي، الوزير الأول بالحكومة التونسية المؤقتة، عن تفا... تفجير مترو "مينسك".. لغز يشغل بيلاروسيا ويقتل 10 » شهدت محطة مترو "اكتيبرسكايا" الواقعة على بعد مائة متر من مقر... عدسات المصورين المصريين تنجح في كشف شخصية "الراجل اللي ورا الجاكت" » هذه المرة تعرفت عدسات المصورين سريعاً على "الراجل اللي ورا الجاكت... بلاغ للنائب العام مدعّم بالأدلة ينتظر سمير زاهر في أزمة مصر والجزائر » كشف حارس مرمى الزمالك المصري السابق والجونة الحالي الدولي محمد عبدالمن... الأمم المتحدة تؤكد جهوزية السلطة الفلسطينية لتولي حكم دولة » أكد تقرير للأمم المتحدة نشر الثلاثاء 12-4-2011 في القدس، أن السلطة الف... صدامات بين الأمن وجامعيين تظاهروا أمام القصر الرئاسي الجزائري » أفاد مراسل "العربية" في الجزائر بأن ما لا يقل عن 5000 طالب خ... حبس الرئيس المصري السابق ونقل نجليه جمال وعلاء إلى سجن مزرعة طره » قررت النيابة العامة المصرية حبس الرئيس المصري السابق ونجليه جمال وعلاء... هيومن رايتس: السلطات السورية لا تسمح بدخول الطواقم الطبية إلى درعا » قالت منظمة هيومن رايتس إن السلطات السورية منعت طواقم طبية من الدخول إل...

 

ال ناطق باسم المنظمة الدولية إن الرئيس السابق لساحل العاج لوران باغبو الذي القي عليه القبض الاثنين قد تم نقله الى خارج العاصمة التجارية ابيجان.

ولم يذكر الناطق الوجهة التي نقل اليها باغبو، ولكنه اكد ان قوات الامم المتحدة ستتكفل بحمايته.

وكان باغبو قد اعتقل الاثنين بعد ان حاصرت القوات الموالية لخصمه الحسن وتارا - الذي اعترفت الامم المتحدة بفوزه في الانتخابات الرئاسية - قصره لمدة اسبوع كامل.

ووعد وتارا بأن باغبو لن يصيبه مكروه، ولكن التوتر ما زال سيد الموقف في ابيجان، حيث تسمع اصوات الاعيرة النارية بين الفينة والاخرى.


وكان قادة الجيش الموالون لباغبو قد اعلنوا في حفل اقيم الثلاثاء تأييدهم لواتارا، ولكن ثمة تقارير تتحدث عن رفض بعض الجنود ومقاتلي الميليشيات الاستسلام لقوات وتارا.

وكان الخلاف بين باغبو و وتارا حول احقية كل منهما في الرئاسة قد ادى الى مقتل 1500 شخصا على الاقل وتشريد اكثر من مليون.
"احترام"

وكان باغبو وزوجته سيمون قد اقتيدا الى مقر وتارا في فندق غولف في ابيجان حال القاء القبض عليهما.

الا ان فرحان الحق، الناطق باسم الامم المتحدة، قال في مؤتمر صحفي عقد في نيويورك يوم الثلاثاء إن قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية قد "نقلته الى مكان آمن داخل ساحل العاج."

وقال الناطق إن مكان وجود باغبو يقع خارج ابيجان دون ان يتطرق الى المزيد من التفاصيل، مضيفا ان القوات الدولية ستبقى الى جانبه "لضمان سلامته."

ويقول مارك دويل مراسل بي بي سي في ابيجان إن نقل باغبو الى خارج ابيجان يعتبر خطوة سياسية حكيمة من وجهة نظر الحسن وتارا، إذ ان استمرار وجوده فيها قد يشجع مؤيديه الى الالتفاف حوله.

وكان وتارا قد دعا في وقت سابق جميع المواطنين في بلاده إلى الهدوء وضبط النفس والامتناع عن العنف والأعمال الانتقامية بعد اعتقال باغبو.

وفي أول تصريح له بعد اعتقال خصمه قال وتارا في كلمة مقتضبة إن إجراءات قضائية ستبدأ ضد باغبو وزوجته ومعاونيه.

وأضاف وتارا أنه سيتم اتخاذ كافة الاجراءات لضمان سلامة باغبو الذى رفض على مدار اربعة اشهر التنحى عن السلطة عقب خسارته الانتخابات الرئاسية الاخيرة فى ساحل العاج.

وقال وتارا ان لجنة مصالحة وتقصى حقائق ستُشكل في الأحداث التي شهدتها البلاد مضيفا أن ضحايا العنف والناجين منه يستحقون محاسبة المسؤولين عن المعاناة التي تعرضوا لها.

وقد قوبلت عملية اعتقال باغبو بترحيب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي قال إنها أنهت شهورا من الصراع غير الضروري.

وجدد الأمين العام دعم المنظمة الدولية للحكومة الجديدة في ساحل العاج.

اعلن في ابوجا ان عملية عسكرية نفذت الاثنين انتهت الى اعتقال رئيس ساحل العاج السابق لوران باغبو، وتسليمه الى سلطات الرئيس المنتخب والمعترف به دوليا الحسن وتارا.


وقال بان كي مون إنه سيتحدث مع الرئيس وتارا لبحث سبل التعاون بين الأمم المتحدة وحكومة ساحل العاج لحل المشكلات التي ستنشأ في المستقبل.

وقال بان كي مون إن قوة الامم المتحدة والقوة الفرنسية تصرفتا بموجب المهمة التي حددها مجلس الامن الدولي لحماية المدنيين.

كما رحب الرئيس الأمريكي باراك اوباما بالعملية ودعا الفرقاء العاجيين إلى إلقاء السلاح لدعم فرص بلادهم في تحقيق تقدم ديمقراطي.

كما شكر اوباما الامم المتحدة وباريس على العمل الذي انجزتاه في ساحل العاج لانهاء الازمة التي بدأت اثر انتخابات 28 نوفمبر/تشرين الثاني وتحولت الى مواجهة مسلحة خلفت كارثة إنسانية.